أن يجري تخصيص يوم عالمي للغة العربية، لاستذكارها والاحتفاء بها والتفكير في أحوالها وشؤونها وشجونها – على غرار ما للمرأة والأم والطفل والسلام والكتاب والبيئة والشجرة والعشاق… أيام – فإن الأمر لا يخرج عن كونه إدراجاً للغة العربية في طقوسية احتفالية هي صنيعة دُرْجَةٍ (موضة) عالمية أو معولمة، شاعت وتشيع في زمن طغيان الإعلام والإعلان وصناعة المناسبات في الفضاء العام العالمي، او المعولم. في هذه المناسبة سرعان ما تحضر عبارة “أيام العرب” التي تعود الى عصور “الجاهلية” السابقة على الإسلام ونبيّه ودعوته وفتوحاته، عندما كانت الغزوات القبلية والترحال والضَّعْنُ والقصص البطولي الخرافي، هي أيام العرب، أي “تاريخهم” واجتماعهم وكينونتهم، والخبر عن حياتهم وأنسابهم وحلّهم وترحالهم. لا بد ان تحضر أيضاً عبارة “الشعر لسان العرب” التي تضاهي العبارة الأولى حضوراً وقوة، بل تلابسها ملابسة حميمة، منذ تلك العصور “الجاهلية” وما تلاها، وصولاً الى ما سمّي “عصر النهضة العربية الحديثة” في نهايات القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، عندما تصدّر الشعر وأعلامه تلك “النهضة” الأدبية والثقافية التي تواكبت مع نشوء الصحافة وازدهارها، وتحوّلها “لسان العرب” الحديث. والأرجح ان نشأة الصحافة هي التي أذنت بولادة الكتّاب وأهل القلم، أي “النخبة” الحديثة لعصر النهضة. احتفاءً وزهواً بنهضتكم تلك، اشتقت النخب العربية المحدثة ألقاباً ومراتب ومؤسسات، من أمثال: “أمير الشعر العربي”، “عميد الأدب العربي”، و”مَجْمَعُ اللغة العربية”. لكن هذه لم تعمّر طويلاً، فلم يخلف احمد شوقي أميرٌ للشعر العربي، كما لم يخلف طه حسين عميدٌ آخر للأدب العربي. اما مجمع اللغة العربية في كل من القاهرة ودمشق، فلم يكن حاله أفضل بكثير من حال إمارة الشعر وعمادة الأدب العربيين. ذلك أنه لم يستمر في حضوره وعمله الفعليين زمناً طويلاً، قبل أن يتحول إسماً نُصُبيّاً ومؤسسة ثقافية موقوفة لم تقوَ على تجاوز زمن التأسيس والبدايات. *** قبل أيام، طالعتني في شارع فرعي من شوارع حي الزمالك في القاهرة، لافتة صدئة مغبّرة مهترئة على مدخل بناية قديمة مهملة مهجورة مكتوبة عليها عبارة “مجمع اللغة العربية”. هذا في القاهرة. اما عن دمشق ومَجْمَعِها للغة العربية، فماذا يمكن سوى استحضار قَوْلَةٍ لأحد الشعراء العرب في صنعاء: ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي؟ عاشقاها السلُّ والهرمُ. فدمشق الآن – وما أدراك ما دمشق؟ – هل يُسمع في صمت لياليها الكابوسية سوى الأنين في المعتقلات؟.. على ما روت امرأة دمشقية تقيم قريباً من ساحة العباسيين. وليس ضرباً من الخيال ان يكون مبنى المجمع اللغوي الدمشقي قد تحوّل معتقلاً للتعذيب والقتل. وها قد تحولت الموصل العراقية عاصمة لدولة الظلام والسّبي والذبح، وغرقت بغداد والكوفة والبصرة في الليل الطويل الذي لم يبقِ من ملايين أشجار النخيل العراقي ظلاً يمكن لبدر شاكر السياب أن يلمحه في “الهجيرة”، فيما هو يصيح: “يا خليج/ يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى!/ فيرجع الصدر/ كـأنه النشيج: /يا خليج/ يا واهب المحار والردى”. فيجاوبه محمد الماغوط من دمشق وبيروت: “تشبّثْ بموتك أيها الشاعر”، ما دام هذا “التابوت الممدد حتى شواطئ الأطلسي” يكتظ بالجثث، “ولا أملك ثمن منديل لأرثيه”. أما من عاش قرناً كاملاً مسحوراً بلبنانه وقدموسه، وبحضارات العالم القديم، وصنع للعربية صرحاً لا يضاهى اقْتَدّه من الضوء والرخام في بيروت أيام زهوها وزهوه الطاووسيّ بها في الخمسينات والستينات، وشطح به الزهو ضد إقامته في أمجاد الماضي الخالد، فقال: “أجمل التاريخ كان غداً”، وختم تعظيمه دمشق بقوله: “أنا حسبي أنني من جبلٍ/ هو بين الله والأرض كلام” – أما هذا الشاعر فلم يقوَ بعضُ مودّعيه الى مثواه الأخير في زحلة، على لجم أحقادهم، فشيّعوه بنبشها لبعث الحروب الأهلية التي لا تزال تعسُّ في الديار اللبنانية، لتبقى وحدها لغة “ايام العرب” في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم. *** وماذا هم العرب اليوم سوى لغتهم؟ وماذا تبقى منهم غير لغتهم؟ لغتهم التي هي تاريخهم الحقيقي والفعلي، لكن المتجمد الذي لم يؤرخ له بعد، تأريخاً عصرياً محدثاً، ليصير لهم تاريخ في الأزمنة الحديثة. تاريخ قد يخرجهم من “ايام العرب” القديمة، ايام الغزوات والأنساب والقصص الخرافي البطولي، وأمراء الشعر والفتاوى والسّير والأحاديث والمخيلة الملكيّة والإمبراطورية الخرافية. لمناسبة تخصيص يوم عالمي للغة العربية، ننقل من “كتاب الاشتقاق” لابن دريد المتوفي سنة 321 هجرية، تعليله سبب تأليفه هذا الكتاب: بيان مذهب العرب في التسمية، مستعيداً ان العتيبي سئل مرة: ما بال العرب سمّت أبناءها بالأسماء المستبشعة، وسمّت عبيدها بالأسماء المستحسنة؟ فأجاب(العتيبي): لأنها (العرب) سمّت أبناءها لأعدائها، وسمّت عبيدها لأنفسها. لكن لماذا يا ترى؟ لا العتيبي ولا ابن دريد يشرحان ذلك، ربما لأنه كان بديهيا آنذاك. ذلك ان العرب بأبنائها، اي برجالها وأسمائهم، تخيف أعداءها في الغزوات والحروب التي تُخرج العرب من الديرة والربع الى البطحاء، اي الى التخوم. اما العبيد، وهم ليسوا ابناء غزوٍ وحرب ولا يخرجون اليهما، فيقيمون كالنساء والغلمان في الداخل. المبدأ هذا لا يزال سارياً حتى اليوم. ألم يسمِّ شبان الحروب الأهلية الملبننة أنفسهم أسماء مستبشعة من أمثال: أبو الجماجم، أبو اللهب، أبو الغضب، أبو البلاوي… الخ، لإخافة أعدائهم في شوارع بيروت المتقابلة؟ وحملة فصائح فساد الغذاء، أليست حملة إعلانية خالصة، لتقطيع الوقت الضائع بين حروب “داعش” و”حالش”؟أن يجري تخصيص يوم عالمي للغة العربية، لاستذكارها والاحتفاء بها والتفكير في أحوالها وشؤونها وشجونها – على غرار ما للمرأة والأم والطفل والسلام والكتاب والبيئة والشجرة والعشاق… أيام – فإن الأمر لا يخرج عن كونه إدراجاً للغة العربية في طقوسية احتفالية هي صنيعة دُرْجَةٍ (موضة) عالمية أو معولمة، شاعت وتشيع في زمن طغيان الإعلام والإعلان وصناعة المناسبات في الفضاء العام العالمي، او المعولم. في هذه المناسبة سرعان ما تحضر عبارة “أيام العرب” التي تعود الى عصور “الجاهلية” السابقة على الإسلام ونبيّه ودعوته وفتوحاته، عندما كانت الغزوات القبلية والترحال والضَّعْنُ والقصص البطولي الخرافي، هي أيام العرب، أي “تاريخهم” واجتماعهم وكينونتهم، والخبر عن حياتهم وأنسابهم وحلّهم وترحالهم. لا بد ان تحضر أيضاً عبارة “الشعر لسان العرب” التي تضاهي العبارة الأولى حضوراً وقوة، بل تلابسها ملابسة حميمة، منذ تلك العصور “الجاهلية” وما تلاها، وصولاً الى ما سمّي “عصر النهضة العربية الحديثة” في نهايات القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، عندما تصدّر الشعر وأعلامه تلك “النهضة” الأدبية والثقافية التي تواكبت مع نشوء الصحافة وازدهارها، وتحوّلها “لسان العرب” الحديث. والأرجح ان نشأة الصحافة هي التي أذنت بولادة الكتّاب وأهل القلم، أي “النخبة” الحديثة لعصر النهضة. احتفاءً وزهواً بنهضتكم تلك، اشتقت النخب العربية المحدثة ألقاباً ومراتب ومؤسسات، من أمثال: “أمير الشعر العربي”، “عميد الأدب العربي”، و”مَجْمَعُ اللغة العربية”. لكن هذه لم تعمّر طويلاً، فلم يخلف احمد شوقي أميرٌ للشعر العربي، كما لم يخلف طه حسين عميدٌ آخر للأدب العربي. اما مجمع اللغة العربية في كل من القاهرة ودمشق، فلم يكن حاله أفضل بكثير من حال إمارة الشعر وعمادة الأدب العربيين. ذلك أنه لم يستمر في حضوره وعمله الفعليين زمناً طويلاً، قبل أن يتحول إسماً نُصُبيّاً ومؤسسة ثقافية موقوفة لم تقوَ على تجاوز زمن التأسيس والبدايات. *** قبل أيام، طالعتني في شارع فرعي من شوارع حي الزمالك في القاهرة، لافتة صدئة مغبّرة مهترئة على مدخل بناية قديمة مهملة مهجورة مكتوبة عليها عبارة “مجمع اللغة العربية”. هذا في القاهرة. اما عن دمشق ومَجْمَعِها للغة العربية، فماذا يمكن سوى استحضار قَوْلَةٍ لأحد الشعراء العرب في صنعاء: ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي؟ عاشقاها السلُّ والهرمُ. فدمشق الآن – وما أدراك ما دمشق؟ – هل يُسمع في صمت لياليها الكابوسية سوى الأنين في المعتقلات؟.. على ما روت امرأة دمشقية تقيم قريباً من ساحة العباسيين. وليس ضرباً من الخيال ان يكون مبنى المجمع اللغوي الدمشقي قد تحوّل معتقلاً للتعذيب والقتل. وها قد تحولت الموصل العراقية عاصمة لدولة الظلام والسّبي والذبح، وغرقت بغداد والكوفة والبصرة في الليل الطويل الذي لم يبقِ من ملايين أشجار النخيل العراقي ظلاً يمكن لبدر شاكر السياب أن يلمحه في “الهجيرة”، فيما هو يصيح: “يا خليج/ يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى!/ فيرجع الصدر/ كـأنه النشيج: /يا خليج/ يا واهب المحار والردى”. فيجاوبه محمد الماغوط من دمشق وبيروت: “تشبّثْ بموتك أيها الشاعر”، ما دام هذا “التابوت الممدد حتى شواطئ الأطلسي” يكتظ بالجثث، “ولا أملك ثمن منديل لأرثيه”. أما من عاش قرناً كاملاً مسحوراً بلبنانه وقدموسه، وبحضارات العالم القديم، وصنع للعربية صرحاً لا يضاهى اقْتَدّه من الضوء والرخام في بيروت أيام زهوها وزهوه الطاووسيّ بها في الخمسينات والستينات، وشطح به الزهو ضد إقامته في أمجاد الماضي الخالد، فقال: “أجمل التاريخ كان غداً”، وختم تعظيمه دمشق بقوله: “أنا حسبي أنني من جبلٍ/ هو بين الله والأرض كلام” – أما هذا الشاعر فلم يقوَ بعضُ مودّعيه الى مثواه الأخير في زحلة، على لجم أحقادهم، فشيّعوه بنبشها لبعث الحروب الأهلية التي لا تزال تعسُّ في الديار اللبنانية، لتبقى وحدها لغة “ايام العرب” في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم. *** وماذا هم العرب اليوم سوى لغتهم؟ وماذا تبقى منهم غير لغتهم؟ لغتهم التي هي تاريخهم الحقيقي والفعلي، لكن المتجمد الذي لم يؤرخ له بعد، تأريخاً عصرياً محدثاً، ليصير لهم تاريخ في الأزمنة الحديثة. تاريخ قد يخرجهم من “ايام العرب” القديمة، ايام الغزوات والأنساب والقصص الخرافي البطولي، وأمراء الشعر والفتاوى والسّير والأحاديث والمخيلة الملكيّة والإمبراطورية الخرافية. لمناسبة تخصيص يوم عالمي للغة العربية، ننقل من “كتاب الاشتقاق” لابن دريد المتوفي سنة 321 هجرية، تعليله سبب تأليفه هذا الكتاب: بيان مذهب العرب في التسمية، مستعيداً ان العتيبي سئل مرة: ما بال العرب سمّت أبناءها بالأسماء المستبشعة، وسمّت عبيدها بالأسماء المستحسنة؟ فأجاب(العتيبي): لأنها (العرب) سمّت أبناءها لأعدائها، وسمّت عبيدها لأنفسها. لكن لماذا يا ترى؟ لا العتيبي ولا ابن دريد يشرحان ذلك، ربما لأنه كان بديهيا آنذاك. ذلك ان العرب بأبنائها، اي برجالها وأسمائهم، تخيف أعداءها في الغزوات والحروب التي تُخرج العرب من الديرة والربع الى البطحاء، اي الى التخوم. اما العبيد، وهم ليسوا ابناء غزوٍ وحرب ولا يخرجون اليهما، فيقيمون كالنساء والغلمان في الداخل. المبدأ هذا لا يزال سارياً حتى اليوم. ألم يسمِّ شبان الحروب الأهلية الملبننة أنفسهم أسماء مستبشعة من أمثال: أبو الجماجم، أبو اللهب، أبو الغضب، أبو البلاوي… الخ، لإخافة أعدائهم في شوارع بيروت ال أن يجري تخصيص يوم عالمي للغة العربية، لاستذكارها والاحتفاء بها والتفكير في أحوالها وشؤونها وشجونها – على غرار ما للمرأة والأم والطفل والسلام والكتاب والبيئة والشجرة والعشاق… أيام – فإن الأمر لا يخرج عن كونه إدراجاً للغة العربية في طقوسية احتفالية هي صنيعة دُرْجَةٍ (موضة) عالمية أو معولمة، شاعت وتشيع في زمن طغيان الإعلام والإعلان وصناعة المناسبات في الفضاء العام العالمي، او المعولم. في هذه المناسبة سرعان ما تحضر عبارة “أيام العرب” التي تعود الى عصور “الجاهلية” السابقة على الإسلام ونبيّه ودعوته وفتوحاته، عندما كانت الغزوات القبلية والترحال والضَّعْنُ والقصص البطولي الخرافي، هي أيام العرب، أي “تاريخهم” واجتماعهم وكينونتهم، والخبر عن حياتهم وأنسابهم وحلّهم وترحالهم. لا بد ان تحضر أيضاً عبارة “الشعر لسان العرب” التي تضاهي العبارة الأولى حضوراً وقوة، بل تلابسها ملابسة حميمة، منذ تلك العصور “الجاهلية” وما تلاها، وصولاً الى ما سمّي “عصر النهضة العربية الحديثة” في نهايات القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، عندما تصدّر الشعر وأعلامه تلك “النهضة” الأدبية والثقافية التي تواكبت مع نشوء الصحافة وازدهارها، وتحوّلها “لسان العرب” الحديث. والأرجح ان نشأة الصحافة هي التي أذنت بولادة الكتّاب وأهل القلم، أي “النخبة” الحديثة لعصر النهضة. احتفاءً وزهواً بنهضتكم تلك، اشتقت النخب العربية المحدثة ألقاباً ومراتب ومؤسسات، من أمثال: “أمير الشعر العربي”، “عميد الأدب العربي”، و”مَجْمَعُ اللغة العربية”. لكن هذه لم تعمّر طويلاً، فلم يخلف احمد شوقي أميرٌ للشعر العربي، كما لم يخلف طه حسين عميدٌ آخر للأدب العربي. اما مجمع اللغة العربية في كل من القاهرة ودمشق، فلم يكن حاله أفضل بكثير من حال إمارة الشعر وعمادة الأدب العربيين. ذلك أنه لم يستمر في حضوره وعمله الفعليين زمناً طويلاً، قبل أن يتحول إسماً نُصُبيّاً ومؤسسة ثقافية موقوفة لم تقوَ على تجاوز زمن التأسيس والبدايات. *** قبل أيام، طالعتني في شارع فرعي من شوارع حي الزمالك في القاهرة، لافتة صدئة مغبّرة مهترئة على مدخل بناية قديمة مهملة مهجورة مكتوبة عليها عبارة “مجمع اللغة العربية”. هذا في القاهرة. اما عن دمشق ومَجْمَعِها للغة العربية، فماذا يمكن سوى استحضار قَوْلَةٍ لأحد الشعراء العرب في صنعاء: ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي؟ عاشقاها السلُّ والهرمُ. فدمشق الآن – وما أدراك ما دمشق؟ – هل يُسمع في صمت لياليها الكابوسية سوى الأنين في المعتقلات؟.. على ما روت امرأة دمشقية تقيم قريباً من ساحة العباسيين. وليس ضرباً من الخيال ان يكون مبنى المجمع اللغوي الدمشقي قد تحوّل معتقلاً للتعذيب والقتل. وها قد تحولت الموصل العراقية عاصمة لدولة الظلام والسّبي والذبح، وغرقت بغداد والكوفة والبصرة في الليل الطويل الذي لم يبقِ من ملايين أشجار النخيل العراقي ظلاً يمكن لبدر شاكر السياب أن يلمحه في “الهجيرة”، فيما هو يصيح: “يا خليج/ يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى!/ فيرجع الصدر/ كـأنه النشيج: /يا خليج/ يا واهب المحار والردى”. فيجاوبه محمد الماغوط من دمشق وبيروت: “تشبّثْ بموتك أيها الشاعر”، ما دام هذا “التابوت الممدد حتى شواطئ الأطلسي” يكتظ بالجثث، “ولا أملك ثمن منديل لأرثيه”. أما من عاش قرناً كاملاً مسحوراً بلبنانه وقدموسه، وبحضارات العالم القديم، وصنع للعربية صرحاً لا يضاهى اقْتَدّه من الضوء والرخام في بيروت أيام زهوها وزهوه الطاووسيّ بها في الخمسينات والستينات، وشطح به الزهو ضد إقامته في أمجاد الماضي الخالد، فقال: “أجمل التاريخ كان غداً”، وختم تعظيمه دمشق بقوله: “أنا حسبي أنني من جبلٍ/ هو بين الله والأرض كلام” – أما هذا الشاعر فلم يقوَ بعضُ مودّعيه الى مثواه الأخير في زحلة، على لجم أحقادهم، فشيّعوه بنبشها لبعث الحروب الأهلية التي لا تزال تعسُّ في الديار اللبنانية، لتبقى وحدها لغة “ايام العرب” في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم. *** وماذا هم العرب اليوم سوى لغتهم؟ وماذا تبقى منهم غير لغتهم؟ لغتهم التي هي تاريخهم الحقيقي والفعلي، لكن المتجمد الذي لم يؤرخ له بعد، تأريخاً عصرياً محدثاً، ليصير لهم تاريخ في الأزمنة الحديثة. تاريخ قد يخرجهم من “ايام العرب” القديمة، ايام الغزوات والأنساب والقصص الخرافي البطولي، وأمراء الشعر والفتاوى والسّير والأحاديث والمخيلة الملكيّة والإمبراطورية الخرافية. لمناسبة تخصيص يوم عالمي للغة العربية، ننقل من “كتاب الاشتقاق” لابن دريد المتوفي سنة 321 هجرية، تعليله سبب تأليفه هذا الكتاب: بيان مذهب العرب في التسمية، مستعيداً ان العتيبي سئل مرة: ما بال العرب سمّت أبناءها بالأسماء المستبشعة، وسمّت عبيدها بالأسماء المستحسنة؟ فأجاب(العتيبي): لأنها (العرب) سمّت أبناءها لأعدائها، وسمّت عبيدها لأنفسها. لكن لماذا يا ترى؟ لا العتيبي ولا ابن دريد يشرحان ذلك، ربما لأنه كان بديهيا آنذاك. ذلك ان العرب بأبنائها، اي برجالها وأسمائهم، تخيف أعداءها في الغزوات والحروب التي تُخرج العرب من الديرة والربع الى البطحاء، اي الى التخوم. اما العبيد، وهم ليسوا ابناء غزوٍ وحرب ولا يخرجون اليهما، فيقيمون كالنساء والغلمان في الداخل. المبدأ هذا لا يزال سارياً حتى اليوم. ألم يسمِّ شبان الحروب الأهلية الملبننة أنفسهم أسماء مستبشعة من أمثال: أبو الجماجم، أبو اللهب، أبو الغضب، أبو البلاوي… الخ، لإخافة أعدائهم في شوارع بيروت المتقابلة؟ وحملة فصائح فساد الغذاء، أليست حملة إعلانية خالصة، لتقطيع الوقت الضائع بين حروب “داعش” و”حالش”؟أن يجري تخصيص يوم عالمي للغة العربية، لاستذكارها والاحتفاء بها والتفكير في أحوالها وشؤونها وشجونها – على غرار ما للمرأة والأم والطفل والسلام والكتاب والبيئة والشجرة والعشاق… أيام – فإن الأمر لا يخرج عن كونه إدراجاً للغة العربية في طقوسية احتفالية هي صنيعة دُرْجَةٍ (موضة) عالمية أو معولمة، شاعت وتشيع في زمن طغيان الإعلام والإعلان وصناعة المناسبات في الفضاء العام العالمي، او المعولم. في هذه المناسبة سرعان ما تحضر عبارة “أيام العرب” التي تعود الى عصور “الجاهلية” السابقة على الإسلام ونبيّه ودعوته وفتوحاته، عندما كانت الغزوات القبلية والترحال والضَّعْنُ والقصص البطولي الخرافي، هي أيام العرب، أي “تاريخهم” واجتماعهم وكينونتهم، والخبر عن حياتهم وأنسابهم وحلّهم وترحالهم. لا بد ان تحضر أيضاً عبارة “الشعر لسان العرب” التي تضاهي العبارة الأولى حضوراً وقوة، بل تلابسها ملابسة حميمة، منذ تلك العصور “الجاهلية” وما تلاها، وصولاً الى ما سمّي “عصر النهضة العربية الحديثة” في نهايات القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، عندما تصدّر الشعر وأعلامه تلك “النهضة” الأدبية والثقافية التي تواكبت مع نشوء الصحافة وازدهارها، وتحوّلها “لسان العرب” الحديث. والأرجح ان نشأة الصحافة هي التي أذنت بولادة الكتّاب وأهل القلم، أي “النخبة” الحديثة لعصر النهضة. احتفاءً وزهواً بنهضتكم تلك، اشتقت النخب العربية المحدثة ألقاباً ومراتب ومؤسسات، من أمثال: “أمير الشعر العربي”، “عميد الأدب العربي”، و”مَجْمَعُ اللغة العربية”. لكن هذه لم تعمّر طويلاً، فلم يخلف احمد شوقي أميرٌ للشعر العربي، كما لم يخلف طه حسين عميدٌ آخر للأدب العربي. اما مجمع اللغة العربية في كل من القاهرة ودمشق، فلم يكن حاله أفضل بكثير من حال إمارة الشعر وعمادة الأدب العربيين. ذلك أنه لم يستمر في حضوره وعمله الفعليين زمناً طويلاً، قبل أن يتحول إسماً نُصُبيّاً ومؤسسة ثقافية موقوفة لم تقوَ على تجاوز زمن التأسيس والبدايات. *** قبل أيام، طالعتني في شارع فرعي من شوارع حي الزمالك في القاهرة، لافتة صدئة مغبّرة مهترئة على مدخل بناية قديمة مهملة مهجورة مكتوبة عليها عبارة “مجمع اللغة العربية”. هذا في القاهرة. اما عن دمشق ومَجْمَعِها للغة العربية، فماذا يمكن سوى استحضار قَوْلَةٍ لأحد الشعراء العرب في صنعاء: ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي؟ عاشقاها السلُّ والهرمُ. فدمشق الآن – وما أدراك ما دمشق؟ – هل يُسمع في صمت لياليها الكابوسية سوى الأنين في المعتقلات؟.. على ما روت امرأة دمشقية تقيم قريباً من ساحة العباسيين. وليس ضرباً من الخيال ان يكون مبنى المجمع اللغوي الدمشقي قد تحوّل معتقلاً للتعذيب والقتل. وها قد تحولت الموصل العراقية عاصمة لدولة الظلام والسّبي والذبح، وغرقت بغداد والكوفة والبصرة في الليل الطويل الذي لم يبقِ من ملايين أشجار النخيل العراقي ظلاً يمكن لبدر شاكر السياب أن يلمحه في “الهجيرة”، فيما هو يصيح: “يا خليج/ يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى!/ فيرجع الصدر/ كـأنه النشيج: /يا خليج/ يا واهب المحار والردى”. فيجاوبه محمد الماغوط من دمشق وبيروت: “تشبّثْ بموتك أيها الشاعر”، ما دام هذا “التابوت الممدد حتى شواطئ الأطلسي” يكتظ بالجثث، “ولا أملك ثمن منديل لأرثيه”. أما من عاش قرناً كاملاً مسحوراً بلبنانه وقدموسه، وبحضارات العالم القديم، وصنع للعربية صرحاً لا يضاهى اقْتَدّه من الضوء والرخام في بيروت أيام زهوها وزهوه الطاووسيّ بها في الخمسينات والستينات، وشطح به الزهو ضد إقامته في أمجاد الماضي الخالد، فقال: “أجمل التاريخ كان غداً”، وختم تعظيمه دمشق بقوله: “أنا حسبي أنني من جبلٍ/ هو بين الله والأرض كلام” – أما هذا الشاعر فلم يقوَ بعضُ مودّعيه الى مثواه الأخير في زحلة، على لجم أحقادهم، فشيّعوه بنبشها لبعث الحروب الأهلية التي لا تزال تعسُّ في الديار اللبنانية، لتبقى وحدها لغة “ايام العرب” في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم. *** وماذا هم العرب اليوم سوى لغتهم؟ وماذا تبقى منهم غير لغتهم؟ لغتهم التي هي تاريخهم الحقيقي والفعلي، لكن المتجمد الذي لم يؤرخ له بعد، تأريخاً عصرياً محدثاً، ليصير لهم تاريخ في الأزمنة الحديثة. تاريخ قد يخرجهم من “ايام العرب” القديمة، ايام الغزوات والأنساب والقصص الخرافي البطولي، وأمراء الشعر والفتاوى والسّير والأحاديث والمخيلة الملكيّة والإمبراطورية الخرافية. لمناسبة تخصيص يوم عالمي للغة العربية، ننقل من “كتاب الاشتقاق” لابن دريد المتوفي سنة 321 هجرية، تعليله سبب تأليفه هذا الكتاب: بيان مذهب العرب في التسمية، مستعيداً ان العتيبي سئل مرة: ما بال العرب سمّت أبناءها بالأسماء المستبشعة، وسمّت عبيدها بالأسماء المستحسنة؟ فأجاب(العتيبي): لأنها (العرب) سمّت أبناءها لأعدائها، وسمّت عبيدها لأنفسها. لكن لماذا يا ترى؟ لا العتيبي ولا ابن دريد يشرحان ذلك، ربما لأنه كان بديهيا

أن يجري تخصيص يوم عالمي للغة العربية، لاستذكارها والاحتفاء بها والتفكير في أحوالها وشؤونها وشجونها – على غرار ما للمرأة والأم والطفل والسلام والكتاب والبيئة والشجرة والعشاق… أيام – فإن الأمر لا يخرج عن كونه إدراجاً للغة العربية في طقوسية احتفالية هي صنيعة دُرْجَةٍ (موضة) عالمية أو معولمة، شاعت وتشيع في زمن طغيان الإعلام والإعلان وصناعة المناسبات في الفضاء العام العالمي، او المعولم.

في هذه المناسبة سرعان ما تحضر عبارة “أيام العرب” التي تعود الى عصور “الجاهلية” السابقة على الإسلام ونبيّه ودعوته وفتوحاته، عندما كانت الغزوات القبلية والترحال والضَّعْنُ والقصص البطولي الخرافي، هي أيام العرب، أي “تاريخهم” واجتماعهم وكينونتهم، والخبر عن حياتهم وأنسابهم وحلّهم وترحالهم.

لا بد ان تحضر أيضاً عبارة “الشعر لسان العرب” التي تضاهي العبارة الأولى حضوراً وقوة، بل تلابسها ملابسة حميمة، منذ تلك العصور “الجاهلية” وما تلاها، وصولاً الى ما سمّي “عصر النهضة العربية الحديثة” في نهايات القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، عندما تصدّر الشعر وأعلامه تلك “النهضة” الأدبية والثقافية التي تواكبت مع نشوء الصحافة وازدهارها، وتحوّلها “لسان العرب” الحديث. والأرجح ان نشأة الصحافة هي التي أذنت بولادة الكتّاب وأهل القلم، أي “النخبة” الحديثة لعصر النهضة.

احتفاءً وزهواً بنهضتكم تلك، اشتقت النخب العربية المحدثة ألقاباً ومراتب ومؤسسات، من أمثال: “أمير الشعر العربي”، “عميد الأدب العربي”، و”مَجْمَعُ اللغة العربية”. لكن هذه لم تعمّر طويلاً، فلم يخلف احمد شوقي أميرٌ للشعر العربي، كما لم يخلف طه حسين عميدٌ آخر للأدب العربي. اما مجمع اللغة العربية في كل من القاهرة ودمشق، فلم يكن حاله أفضل بكثير من حال إمارة الشعر وعمادة الأدب العربيين. ذلك أنه لم يستمر في حضوره وعمله الفعليين زمناً طويلاً، قبل أن يتحول إسماً نُصُبيّاً ومؤسسة ثقافية موقوفة لم تقوَ على تجاوز زمن التأسيس والبدايات.

***

قبل أيام، طالعتني في شارع فرعي من شوارع حي الزمالك في القاهرة، لافتة صدئة مغبّرة مهترئة على مدخل بناية قديمة مهملة مهجورة مكتوبة عليها عبارة “مجمع اللغة العربية”.

هذا في القاهرة. اما عن دمشق ومَجْمَعِها للغة العربية، فماذا يمكن سوى استحضار قَوْلَةٍ لأحد الشعراء العرب في صنعاء: ماذا أحدّث عن صنعاء يا أبتي؟ عاشقاها السلُّ والهرمُ. فدمشق الآن – وما أدراك ما دمشق؟ – هل يُسمع في صمت لياليها الكابوسية سوى الأنين في المعتقلات؟.. على ما روت امرأة دمشقية تقيم قريباً من ساحة العباسيين. وليس ضرباً من الخيال ان يكون مبنى المجمع اللغوي الدمشقي قد تحوّل معتقلاً للتعذيب والقتل.

وها قد تحولت الموصل العراقية عاصمة لدولة الظلام والسّبي والذبح، وغرقت بغداد والكوفة والبصرة في الليل الطويل الذي لم يبقِ من ملايين أشجار النخيل العراقي ظلاً يمكن لبدر شاكر السياب أن يلمحه في “الهجيرة”، فيما هو يصيح: “يا خليج/ يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى!/ فيرجع الصدر/ كـأنه النشيج: /يا خليج/ يا واهب المحار والردى”. فيجاوبه محمد الماغوط من دمشق وبيروت: “تشبّثْ بموتك أيها الشاعر”، ما دام هذا “التابوت الممدد حتى شواطئ الأطلسي” يكتظ بالجثث، “ولا أملك ثمن منديل لأرثيه”.

أما من عاش قرناً كاملاً مسحوراً بلبنانه وقدموسه، وبحضارات العالم القديم، وصنع للعربية صرحاً لا يضاهى اقْتَدّه من الضوء والرخام في بيروت أيام زهوها وزهوه الطاووسيّ بها في الخمسينات والستينات، وشطح به الزهو ضد إقامته في أمجاد الماضي الخالد، فقال: “أجمل التاريخ كان غداً”، وختم تعظيمه دمشق بقوله: “أنا حسبي أنني من جبلٍ/ هو بين الله والأرض كلام” – أما هذا الشاعر فلم يقوَ بعضُ مودّعيه الى مثواه الأخير في زحلة، على لجم أحقادهم، فشيّعوه بنبشها لبعث الحروب الأهلية التي لا تزال تعسُّ في الديار اللبنانية، لتبقى وحدها لغة “ايام العرب” في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم.

***

وماذا هم العرب اليوم سوى لغتهم؟ وماذا تبقى منهم غير لغتهم؟ لغتهم التي هي تاريخهم الحقيقي والفعلي، لكن المتجمد الذي لم يؤرخ له بعد، تأريخاً عصرياً محدثاً، ليصير لهم تاريخ في الأزمنة الحديثة. تاريخ قد يخرجهم من “ايام العرب” القديمة، ايام الغزوات والأنساب والقصص الخرافي البطولي، وأمراء الشعر والفتاوى والسّير والأحاديث والمخيلة الملكيّة والإمبراطورية الخرافية.

لمناسبة تخصيص يوم عالمي للغة العربية، ننقل من “كتاب الاشتقاق” لابن دريد المتوفي سنة 321 هجرية، تعليله سبب تأليفه هذا الكتاب: بيان مذهب العرب في التسمية، مستعيداً ان العتيبي سئل مرة: ما بال العرب سمّت أبناءها بالأسماء المستبشعة، وسمّت عبيدها بالأسماء المستحسنة؟ فأجاب(العتيبي): لأنها (العرب) سمّت أبناءها لأعدائها، وسمّت عبيدها لأنفسها. لكن لماذا يا ترى؟

لا العتيبي ولا ابن دريد يشرحان ذلك، ربما لأنه كان بديهيا آنذاك. ذلك ان العرب بأبنائها، اي برجالها وأسمائهم، تخيف أعداءها في الغزوات والحروب التي تُخرج العرب من الديرة والربع الى البطحاء، اي الى التخوم. اما العبيد، وهم ليسوا ابناء غزوٍ وحرب ولا يخرجون اليهما، فيقيمون كالنساء والغلمان في الداخل.

المبدأ هذا لا يزال سارياً حتى اليوم. ألم يسمِّ شبان الحروب الأهلية الملبننة أنفسهم أسماء مستبشعة من أمثال: أبو الجماجم، أبو اللهب، أبو الغضب، أبو البلاوي… الخ، لإخافة أعدائهم في شوارع بيروت المتقابلة؟

وحملة فصائح فساد الغذاء، أليست حملة إعلانية خالصة، لتقطيع الوقت الضائع بين حروب “داعش” و”حالش”؟

كورس Follow Me لتعليم اللغة الإنجليزية من هيئه الأذاعه البريطانيه الشهيره BBC تحميل مجانا

WEB TODAY - الويب اليوم

ARAB LIBRARIANS
كورس Follow Me لتعليم اللغة الإنجليزية من هيئه الأذاعه البريطانيه الشهيره BBC تحميل مجانا

المصدر/عرب هارد وير


كورس Follow Me من هيئه الأذاعه البريطانيه الشهيره BBC






يحوي ويتكون الكورس على محادثات واقعيه فيديو بجوده عاليه AVI
لتعليم اللغه الانجليزيه مقسم الى أربع مستويات متدرجه


المستوى الاول
Beginner

المستوى الثاني
Elementry

المستوى الثالث
InterMediate

المستوى الرابع
Advanced
+
6 أسطوانات سمعيه
+
كتاب الدوره PDF( الكورس )
=
PDF +6 Audio CDs + 60 Video

60 درس فيديو + 6 دروس صوتيه + كتاب الدوره

المستوى الاول

Beginner

يحتوي على 15 درس فيديو

The complete English-teaching video course


روابـــط التحميـــل المستوى الاول

1. What’s your name?


2. How are you?

التحميـــــل

3. Can you help me?
التحميـــــل

4. Left, right, straight ahead.
التحميـــــل

5. Where are they?
التحميـــــل

6. What’s the time?
التحميـــــل

7. What’s this? What’s that?
التحميـــــل

8. I like it very much.
التحميـــــل

9. Have you…

View original post 345 more words

برامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق

WEB TODAY - الويب اليوم

ARAB LIBRARIANS

برامج الأرشفة الإلكترونية/ مجانا 100% برنامج أرشيف التعاميم والوثائق


المصدر/منتديات إقلاع

يهدف البرنامج إلى حفظ بيانات الوثيقة مهما كان نوعها

( برقية – تعميم – خطاب – معاملة – قصاصة – شرح – فاتورة)

ومهما كانت أهميتها( سرية – عادية )

وبالإمكان حفظ صورة الوثيقة واستعراضها عند البحث عنها وطباعتها أو تصغير وتكبير الصورة … ويدعم البرنامج العمل على الشبكات كما يدعم طبقات المستخدمين

وصلاحياتهم على الإطلاع على المواضيع السرية أو العادية أو الأطلاع ومشاهدة صور الوثائق والمرفقات

ويجب تثبيت الفريم وورك 2 ، إلا إذا كانت مركبة على جهاز من قبل للبرنامج الأول .. فيكفي ولست بحاجة إلى تحميلها مرة أخرى

رابط برنامج التعاميم والوثائق



هدف البرنامج إلى حفظ الأوراق والوثائق وإدخال بياناتها وصورها عن طريق الماسح الضوئي ( سكنر ) مما يسهل عملية البحث عن وثيقة معينة برقمها أو بجهة صدروها أو بأهميتها أو بجزء من موضعها …

وهذه بعض صور البرنامج :

نافذة دخول البرنامج…

View original post 79 more words

الجهاز التنفسى


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على محمد واله وصحبه وسلم
الجهاز التنفسي
[BIMG]http://im12.gulfup.com/2011-12-12/1323757000961.gif[/BIMG]
تعريفه
هوإيصال الأكسجين إلى الدم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون.
عندما تستنشق الهواء في عملية الشهيق ، فأنت تأخذ الهواء النقي إلى رئتيك . وعندما تُخرج الهواء في الزفير ، و تقوم بالتخلص من ثاني أكسيد الكربون .
تتم عملية تبادل هذه الغازات كالتالي:
الأولى : إدخال الغازات إلى داخل الجسم ، وإخراجها منه . وهذا يحدث في الرئتين !
الثانية : انتقال هذه الغازات من الرئتين إلى الخلايا وبالعكس ويقوم بهذه المهمة الدم ( عن طريق الانتشار ).
وظيفته
وظيفة الجهاز التنفسي 
في البداية يجب معرفة مكونات الجهاز التنفسي التي تمكنه من أداء وظيفته بشكل سليم .
يبدأ الجهاز التنفسي من فتحة الأنف، تجويف البلعوم، الحنجرة، القصبة الهوائية والشعب الهوائية ثم إلى الحويصلات الهوائية…
وكل جزء له خاصية معينة سوف نتطرق لها بإيجاز.
. الأنف (Nose):
الكل يعرف أن الأنف ليس فقط لمرور هواء التنفس، وإنما أيضا المسؤول عن حاسة الشم، والأنف له وظيفة أساسية لترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين وأيضا منع الحبيبات الصغيرة جدا العالقة في الهواء من المرور، حيث أنها تلتصق بالغشاء المخاطي المبطن بالتجويف الأنفي. 

2.الحنجرة (Larynx) :

تعتبر بوابة الجهاز التنفسي وفيها الأحبال الصوتية(Vocal Cords)، التي تستقبل مرور الهواء من الرنة لإصدار الأصوات المختلفة، ويوجد فوق الحنجرة نتوء لحمي متحرك أو زائدة لحمية (Epiglottis ) وهذه الزائدة لها أهمية خاصة في تغطية فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى الحنجرة أو القصبة الهوائية. 
3.القصبة الهوائية (Trachea):
يعتقد البعض أن القصبة الهوائية هي فقط عبارة عن أنبوب لمرور الهواء إلى الرئة ولكن في الحقيقة القصبة الهوائية لها تركيب يمكنها من أداء وظيفة معينة، فجدار القصبة الهوائية يتكون من غضاريف عديدة، ولكن هذه الغضاريف تغطي فقط الجزء الأمامي من القصبة الهوائية أما الجزء الخلفي من الجدار فيتكون من عضلات وليس غضاريف، وهذا التكوين يسمح للقصبة الهوائية بأن تكون صلبة ومفتوحة للسماح بمرور الهواء، وفي نفس الوقت يعطيها مرونة بحيث يسمح للجزء العضلي فيها بالاتقباض، وهذه الخاصية ضرورية جدا لوظيفتين مهمتين وهما :
إصدار الأصوات المختلفة حيث انقباض القصبة الهوائية ضروري لخلق تيار من الهواء الخارج من الرئة يمكن الأحبال الصوتية من إصدار الصوت. 
الكحة، الكل يعلم أن الكحة مزعجة نوعا ما، ولكن لها فائدة مهمة في مساعدة الشخص على التخلص من البلغم أو الإفرازات الضارة التي قد تتكون في الرئة، ولولا خاصية القصبة الهوائية المرنة لما تمكن الإنسان من أن يكح بشكل فعال. 
4.الشعيبات الهوائية (Bronchioles):
يعد تفرع القصبة الهوائية إلى جزء أيمن وأيسر، فإن هذه الأنيابيب تنقسم تدريجيا لتكون شبكة من الأنابيب التي وظيفتها هو إيصال الهواء إلى مختلف أجزاء الرئتين، وهذه الشعيبات الهوائية مهمة جدا حيث أنها يجب أن تبقى مفتوحة للسماح بمرور الهواء أثناء عملية الشهيق والزفير، ولكن في بعض الحالات كالربو الشعبي فإن مجرى الهواء في هذه الشعيبات يضيق، وهذا الضيق هو السبب الرئيسي في ضيق التنفس والصفير الذين يشتكي منهم مرضى الربو. 
5.الحويصلات الهوائية (Alveoli):
يوجد في الرئتين ما يقارب من 300 مليون حويصلة هوائية ومحاط بهذه الحويصلات شبكة دقيقة جدا من الشعيرات الدموية وهذا التداخل والتناسق ما بين الهواء القادم من الجو الخارجي المحمل بالأكسجين والدم القادم من القلب المحمل بثاني أكسيد الكربون يسمح بعملية انتقال الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الشعيرات الدموية، وبالتالي نقله إلى كافة أنحاء الجسم وفي نفس الوقت التخلص من ثاني أكسيد الكربون
والآن بعد أن شرحنا مكونات الجهاز التنفسي الظاهرية، قد يعتقد بعض الناس أن هذه الأشياء فقط التي يحتاجها الإنسان لإجراء عملية التنفس، ولكن في الواقع عملية التنفس التي تتم بشكل تلقائي يتحكم فيها المخ عموما و مركز التحكم في التنفس الموجود في المخ خصوصا بحيث يصدر أوامر عصبية للعضلات التي تحيط بالتجويف الصدري وأهم هذه العضلات هي الحجاب الحاجز بحيث أن انقباض هذه العضلات يؤدي إلى زيادة حجم التجويف الصدري وبالتالي إلى تمدد الرئتين وارتخاء العضلات يؤدي إلى صغر حجم التجويف الصدري وبالتالي انقباض الرئتين وهذا يسمح بعمليتي الشهيق والزفير أن يتمان بصورة دورية. 

امراضه

التهاب الانف والجيوب الأنفيه-التهاب الحنجرة-مرض الالتهاب الرئوي-التهاب الحلق والبلعوم واللوزتين
السعال-الربو- الأنفلونزا-الزكام
وقايته من المرض
يعتبر الأنف صمام الأمان للجهاز التنفسي ففيه تتم تنقية هواء الشهيق من الأتربة ، ويتم ترطيب وتدفئة هواء الشهيق قبل دخوله إلى الرئتين ، ولهذا يكون التنفس الصحي عن طريق الأنف ، وليس عن طريق الفم كما يفعل بعض الناس.
ويتنفس الإنسان الذي يزاول أنشطة رياضية كمية أكبر من الهواء الجوي ويؤدي هذا إلى تنشيط جهازه التنفسي ، وتجديد هوائه باستمرار ، ولقد خلق الله سبحانه وتعالى الجهاز التنفسي كاملاً ومتكاملاً ، بحيث يصل الهواء نقيًا إلى الرئتين . 
ولكن للأسف فإن البعض بسلوكه غير السليم يسبب تدميرًا لجهازه التنفسي عن طريق التدخين أو تعاطي المخدرات ، فالتدخين وتعاطي المخدرات يؤديان إلى التهاب الجهاز التنفسي ، مما يجعله عرضة للإصابة بالنزلات الشعبية المزمنة ، وما يصاحب ذلك من سعال وضيق في التنفس . 
اعتياد التدخين أو تعاطي المخدرات يؤدي إلى الإدمان، وما يترتب عليه من اضطراب الأعصاب وفقدان التوازن ونقص المناعة ، إصابة الجهاز التنفسي بعديد من الأمراض مثل الالتهاب الرئوي والدرن والأنفلونزا، وهي أمراض تنتشر حتى بين غير المدخنين أو المدمنين عن طريق المخالطة أو استخدام أدوات المريض 
معلومه
هل تعلم؟؟
1.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين خلال عملية الشهيق تبلغ ½ لتر.
2.أن عدد مرات التنفس في حالة السكون تبلغ 12 – 16 مرة في الدقيقة عند الإنسان البالغ.
3.أن كمية الهواء الداخل إلى الرئتين والخارج منها يبلغ تقريبا 6 لتر في الدقيقة، وهذه الكمية يمكن أن تزيد إلى 10 أضعاف عند المجهود العضلي الكبير.
4.أن عدد الحويصلات الهوائية في الرئتين يبلغ 300 مليون تقريبا.
5.أن كمية الهواء في الرئتين عند الإنسان البالغ هي 6 لتر للذكرتقريبا ، و 5 لتر للمرأة وهي تختلف باختلاف طول الإنسان حيث أن حجم الرئة يزيد بزيادة طول الأنسان.
6.أنه يمكن للإنسان أن يعيش برئة واحدة إذا كانت هذه الرئة تؤدي وظيفتها بصورة صحيحة
ليس منقول من منتدى اخر تعبت ونا احوس عشان اجمع هذي المعلومات حبيت اساعد خواتي الي طلبو مقال علمي لاأريد سوا الدعاء لي ولوالدي
بالتوفيق للجميع

حمله نهوض من أجل مصر

حمله نهوض من أجل مصر

حملة نهوض من أجل مصر لتدعيم المشير عبد الفتاح السيسى
تدعو الشعب المصرى الى النزول الى اللجان والاختيار الرئيس الانسب والاقدر والاصلح من المرشحين وعدم البخل على انفسنا
على فكرة التصويت يوم 26-5و 27-5

وقال انه فتح الفم ، الشفاه الأبيض ، صرخة المجمدة للطفل .

 

فإنه يبدأ بوصفها لاهث ، صياح ساخطا ، و غضب صدمت بأن حادة وسريعة ، تليها الصمت. هذه هي الصرخة التي يرسل أي تشغيل الأم ، قصف قلب ، لتلقط الأطفال يضر بهم و تقييم الأضرار …. ونحن ننظر لهم أكثر، و تحميلهم ضيق ، في انتظار أن يأتي الصراخ ، وعندما ضيق في رئاتهم يرتاح فقط بما فيه الكفاية للافراج عن الألم في صرخة خارقة الأذن.

 

بلدي فتاة صغيرة أبدا، صرخت من أي وقت مضى .

 

ان الألم من الاصابة لها أن تجمد على وجهها عندما جمعت لها حتى … فإنها تتحول حمراء ، ثم الأرجواني ، موموض الصراخ في عينيها ، الحشوية ومشرق.

 

حاولت الحصول لها على التنفس . للافراج عن الصراخ لها .

 

وأود أن الصحافة لها بإحكام على جسدي ، والضغط بشدة ، والرغبة في انتزاع ذلك من وظيفتها.

 

وأود أن حليقة لها حتى في حضني ، و تقبيل وجهها المجمدة مائة مرة في لحظة ، والرغبة في غسله من أصل لها .

 

وأود أن عقد جهها في بلدي اثنين من الأيدي، وضربة في وجهها ، والرغبة أنفاسي صدر بها على بشرتها لتحرير آلامها .

 

وأود أن ننظر الحق في عينيها حيث كنت أرى أنه المحاصرين، و التسول.

” تنفس ، وطفل رضيع ، والتنفس . كنت حسنا من فضلك، التنفس. التنفس ” .

 

وقالت انها لم تفعل ذلك.

 

ان الصراخ لا يأتي، و أنها سوف تمر بها . ان فقدان الوعي جعل سقوطها يعرج حظات، وما كان ينبغي الصراخ عويل طفل يصب whooshed من أصل لها في تنفس الصعداء بالرضا عن الذات.

 

ثم انها سوف يكون لها الاستيلاء .

 

أن جسدها كله تشديد ضيق مستحيل ، أليس يديها الكرة الى ابيض عكفت القبضات ، و سوف معصميها حليقة على نفسها . لم يكن هناك صرخة في عينيها … ضوء في نفوسهم اختفت .

 

كانت عيناها أسوأ جزء . للحظة ، كانت ذهبت.

 

الأطباء أكد لنا أن كل هذا مجرد حدث ل بعض الاطفال . كان الاستيلاء نتيجة ل نقص الأوكسجين ، ولكن لم يضر دماغها . لم يكن هناك شيء يمكننا القيام به .

 

لمدة ست سنوات ، وانتظرنا لها أن تصرخ .

 

بطبيعة الحال ، كانت طفلنا التي أكلت خطر وسرعة لتناول الافطار. ركضت في كل مكان في البرية ، وزاوية 60 درجة. كان لديها قدرة خارقة للعثور على الدوام كسرة فخارية من الزجاج ، شفرة حلاقة ، وكسر بالون ، يختبئ في المهاد الملعب. صعدت إلى الأعلى راشي من أي شيء ثابت . وقعنا يتأرجح لها من الثريا . حرفيا . وقالت انها لا يوجد لديه خوف.

 

كان عليه وقت خطير بالنسبة لها. عندما تأذيت ، دون أن الإفراج عنهم، و زفير من الألم ، لن يكون هناك نفسا من التجديد. وقالت انها يفقد وعيه و يسقط إذا لم نجد لها بسرعة كافية.

اليوم أنا غادرت مع الإرهاب شعرت كوالد ، ومشاهدة سقوطها أسفل الدرج قبل كنت قادرا على انتزاع قميصها ، أو تمكنت من مرات لا تحصى للقبض لها منتصف تعثر قبل أن تصل إلى الخطوة الأخيرة. قفزات مجنونة قبالة الشرفة الأمامية وأسفل الممر في اندفع احدة عملاقة للحاق بها قبل أن يواجه زرعت في الرصيف، أو من أعلى الشريحة في الحديقة.

 

وقالت انها قد تجاوزت ذلك. في نهاية المطاف. وقالت انها لها مشاركة الاستيلاء نحو عام ونصف مضت .

 

لكن في كل مرة شاهدت ضوء تخرج من عينيها ، و أحرق انطباعا لا يمحى في ذاكرتي . أنه ترك علامة .

 

أتذكر التسول لها أن تصرخ . الرغبة في سماع عويل لها . الحاجة إلى الإصدار هو جوهري، فطرية . وأعتقد أن من وجهها المجمدة ، غير قادر على الاستسلام لل أذى ، وأنا أرى نفسي. ربما كان عاما من عقد ابنتي الصغيرة لأنها عانت من عواقب عدم القدرة على الزفير . …. ل أستطيع أن أراه الآن في وجهي عندما أنظر في المرآة ، و شددت في وجوه الآخرين.

 

نحن بحاجة إلى ندعه يذهب ، قبل أن نتمكن من التنفس مرة أخرى.

 

بلدي الحلوة الطفل ، وقاسية في ذراعي، كان درسا المستمر في عواقب حقيقية من القمع … خنق صوتك. الحجية حول من أنت … السماح الحقيقية التعبير عن الذات … وهذه هي احتياجات الإنسان الحقيقية ، وليس رقيق، أحلام تافهة . هناك دائما نتيجة لل قمع و إسكات من أنت. عقد داخل الإفراج مدو التعبير لا يجعلها تختفي، وسوف الافراج عن الطاقة التي تجد طريقا مختلفة.

 

المشكلة هي ، وأنها تعمل . عقد التنفس، و رفض أن يفرج عنه. ونحن نفعل ذلك ، وردود الفعل البديلة يشعرون بمزيد من التحكم والخاص.

 

لذلك نحن نفعل ذلك . ونحن نحمل مرة أخرى ، ونحن يبقيه داخل ، وليس محاولة أن ينظر إليها. نختبئ .

 

انها لم تصرخ بشكل هستيري و صرخت مثل الأطفال الآخرين. كان هادئا والخاص ولطيف المظهر لمن لم المهد لها ، ومشاهدة عينيها يذهب الموتى ، وعقد يديها شديدة.

 

لكنها علمتني أنه في بعض الأحيان هادئة هو اخافة بكثير من الصراخ . ومخاطر رفض الزفير هي أكثر حضورا بكثير من لحظات أن نسمح لأنفسنا بأن سمعت و رأيت.

 

علينا أن نتعود على الاختباء ، وعقد فيه. ونحن نعتقد أنه إذا كان لنا أن نفعل ذلك بهدوء ، ولا أحد يلاحظ يسىء لدينا ، ونحن …. الشجعان ؟ وديع ؟ المؤمنين ؟ قوية؟ لطيف ؟ السلمية ؟

 

لا اعتقد هذا. ليس بعد الآن. ان ينظر اليها. يسمع . يتحدث المباراة. الإفراج . السماح الذهاب . الحصول الحقيقي . هذه هي الطرق الشفاء نصل للسلام. و نجد ذاتنا ، مجانا.

 

في بعض الأحيان ، للخروج من هذه العادة ، فمن الصعب التعرف على الأشياء التي لا تزال غير الزفير . ولكن هناك علامات . كانوا مع ابنتي أيضا. أراها في لي … في كل شخص كما أننا لا نصل ل جميع نفسا التطهير .

 

الأيام عندما كنت أدرك أنني قد أحبس أنفاسي ، وضيق و ضحل في حلقي . لحظات ألاحظ القليل الانطباعات نصف القمر في النخيل بلدي لأنني قد تم عقد يدي في القبضات من التوتر. في الشباك من أصابع قدمي في حذائي . عدم وجود الوعي في بلدي النصف السفلي ، ويجري الجرح حتى تصل في أفكاري أنني أفقد التأريض. وغياب الفرح يجعل عيني تبدو مملة مع الإرهاق.

 

عندما نلاحظ هذه الأعراض ، فقد حان الوقت لتحديد التوتر داخل . العثور على الأذى ، والخوف ، والحاجة غير الملباة ، والحقيقة …

ما هو عليه داخل تلك تخاف يجري التعبير عنه ؟ ….

 

… والزفير .

 

 

megpoulinindeed | أبريل 29، 2014 الساعة 5:39 م | الوسوم : أصالة، عقد التنفس، و فقدان الوعي، و القمع، و الحجز، و التعبير عن الذات ، صرخة صامتة | التصنيفات : الأطفال، الأمومة | عنوان : . http://wp.me/ p3pxiT -AR
التعليق مشاهدة جميع التعليقات مثلصورة

How to write a novel: following the strange – guest post on Writer.ly

Nail Your Novel

writerly Have you ever filled in one of those questionnaires that’s supposed to tell you what your ideal job is? Whenever I did, I usually found them desperately disappointing – but then they probably weren’t meant to send people to precarious, impractical occupations like writing. Except that one day, I filled one in that did. And it did it with one excellently judged question: ‘do you value the strange’?

Not only did this prove there is only one job I’m really fit for, it also summed up what drives me to write.

Today I’ve been invited to Writer.ly, who asked me to describe how I develop my novel ideas. Expect a lot of head-scratching, thinking, running, shopping – and writing of notes that no one will ever see but me. Come on over… and tell me if you also value the strange …

View original post